الباب السادس والعشرون ومائة في معرفة مقام المراقبة ( 154 ) كن رقيبا عليه في كل شأن فهو - سبحانه - عليك رقيب في حضور وغيبة لشؤون ولذا لي في كل حال نصيب فإذا ما أتى أوان فراغ لا أبالي وإن ذا لعجيب !