« بعده » ، وآخر ( قال : ) « معه » ، وآخر ( قال : ) « فيه » . - فمثل هؤلاء يصححون هذه المراقبة .
( مراقبة الحياء )
( 158 ) والمراقبة الثانية مراقبة الحياء ، من قوله ( تعالى ) : * ( أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ الله يَرى ؟ ) * - فهو يراقب رؤيته ( - سبحانه - ) وهي تراقبه . فهو ( أي العبد ) يرقب مراقبة الحق إياه . فهذه « مراقبة المراقبة ! » وهي مشروعة .
( مراقبة العبد قلبه ونفسه )
( 159 ) والمراقبة الثالثة هي أن يراقب ( العبد ) قلبه ونفسه الظاهرة والباطنة ، ليرى آثار ربه فيها ، فيعمل بحسب ما يراه من آثار ربه . وكذلك في الموجودات الخارجة عنه ، يرقبها ( العبد ) ليرى آثار ربه فيها منها . وهو قوله