والخير لا يحب إلا الأخيار ، فإنهم محل وجود عينه . فكذلك سليمان - ع - قال : « أحببت حب الخير » - أي أنا في حبى كالخير في حبه ! ولهذا لما « توارت بالحجاب » - أعنى الصافنات الجياد ، اشتاق إليها لأنه فقد المحل الذي أوجب له هذه الصفة الملذوذة ، فإنها كانت مجلى له ، فقال : « ردوها على » .
( حكايات اليهود في تفسير القرآن : الإسرائيليات )
( 144 ) وأما المفسرون الذين جعلوا التواري للشمس ، فليس للشمس هنا ذكر ولا للصلاة التي يزعمون . ثم إنهم يأخذون في ذلك حكايات اليهود في تفسير القرآن ، وقد « أمرنا رسول الله - ص - أن لا نصدق أهل الكتاب ولا نكذبهم » . فمن فسر القرآن برواية اليهود فقد رد أمر رسول الله - ص - ،