ما تنعم به في الدنيا . قال الله تعالى في حق قوم : * ( أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ في حَياتِكُمُ الدُّنْيا واسْتَمْتَعْتُمْ بِها ) * .
( الصبر عن الله أعظم أنواع الصبر )
( 146 ) فالصبر « عن الله » بهذا التقسيم ، ( هو ) أعظم أنواع الصبر .
وأما الصبر « عن الله » على ما تتخيله العامة : من الصبر عن كذا ، لمفارقته إياه ، فليس ذلك من شأن أهل الله . - والشبلي لما غشى عليه من قول الشاب :
« إن الصبر عن الله ( هو ) أعظم الصبر » - غشى عليه لعظم المقام الذي لا يناله إلا الكمل من الرجال . فلما لاح ( الصبر ) للشبلى من كلام الشاب ، كان وارده أقوى من محل الشبلي فلذلك أثر فيه الغشي . وهكذا