بزوال الدنيا ، وفي العبد بزواله عن الدنيا . ومن زلت عنه فقد زال عنك ! - فهؤلاء أخذوا الصبر « عن الله » - كما تقول : أخذت هذا العلم عن فلان ، فأنت فيه كهو .
( حب الخير وذكر الرب )
( 143 ) كذلك قول سليمان - ع - : « أحببت حب الخير عن ذكر ربى » - لأنه سماه « خيرا » والخير منسوب إلى الله ، فقال : « عن ذكر ربى » إياه بالخيرية أحببته ، « فطفق يسمح بيده على أعرافها وسوقها » - فرحا وإعجابا بخير ربه ، فإنه « أحب حب الخير » . وحب الخير إما أن يريد حب الله إياه ، أو حب الخير من حيث وصف الخير بالحب .