ومن رد أمر رسول الله - ص - فقد رد أمر الله ، فإنه أمر أن نطيع الرسول وأن « نأخذ ما أتانا به وأن ننتهي عما نهانا عنه » . إذ لا يوصلنا إلى أخبار هؤلاء الأنبياء الاسرائليين إلا نبي فنصدقه ، أو أهل كتاب فنقف عند أخبارهم إذا لم يكن في كتابنا ولا قول رسولنا - ص - ولا في أدلة العقول ما يرده ولا يثبته ، ولا نقضي فيه بشيء . - وأما مساق الآية فلا يدل على ما قالوه بوجه ظاهر البتة .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 218
مساهمون: ابن عربي
ص٢١٨