تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
وكل واحد صاحب يقين قاطع بحاله الذي هو عليه ، علما كان أو غير علم . فان قلت : « فأين شرفه ؟ » - قلنا : شرفه بشرف المتيقن ، كالعلم سواء . ولهذا جاء ( اليقين معرفا ) بالألف واللام في قوله ( - تعالى - ) : * ( حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ) * - يريد متيقنا خاصا ، ما هو يقين يقع المدح به ، بل هو يقين معين . -

( اليقين المستقل الذي ليس له محل يقوم به )

( 127 ) وقوله - تعالى - : * ( وما قَتَلُوه ُ يَقِيناً ) * - يريد ما هو مقتول في نفس الأمر ، لا عندهم ، « بل شبه لهم » - فهذا يقين مستقل ليس له محل يقوم به . فإنهم متيقنون أنهم قتلوه . - والله ليس بمحل لليقين . فلم يبق محل
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 198 | ابن عربي