لليقين سوى القتل . وهذا من باب قيام المعنى بالمعنى . فان « اليقين » معنى ، والقتل معنى . فالقتل قد تيقن في نفسه أنه ما قام بعيسى - ع - .
فالقتل موصوف ، في هذه الآية ، باليقين . وأصدق المعاني ما قام بالمعاني . - وهذه المسالة ، عندنا ، من محارات العقول ، مما لا نفضى فيها بشيء ، وعند بعضنا ( هي ) ملحقة بالمحال ، وعند بعضهم ( هي ) ممكنة واقعة .
( اليقين عزيز الوجود في الأمور الطبيعية المعتادة )
( 128 ) وبالجملة ، فاليقين عزيز الوجود في الأمور الطبيعية المعتادة .
فان العادة تسرق الطبع ، ولا سيما في الأمور التي بها قوام البدن الطبيعي ،