تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
عبد يكون بمثابته : « اعبد ربك حتى يأتيك اليقين » - فإذا أتاك اليقين علمت من العابد والمعبود ، ومن العامل والمعمول به ؟ وعلمت ما أثر الظاهر في المظاهر ، وما أعطت المظاهر في الظاهر ؟

( صاحب اليقين وصاحب علم اليقين )

( 124 ) واعلم أن لليقين علما وعينا وحقا ، « ولكل حق حقيقة » . وسيرد ذلك في باب له مفرد ، بعد هذا من هذا الكتاب - إن شاء الله تعالى - . وإنما جعل له علما وعينا وحقا ، لأنه قد يكون يقين ما ليس بعلم ولا عين ولا حق ، ويقطع به من حصل عنده ، وهو صاحب يقين ، لا صاحب علم يقين .

( هل يصح أن يكون يقين أتم من يقين ؟ )

( 125 ) واختلف أصحابنا في اليقين : هل يصح أن يكون يقين أتم من