عبد يكون بمثابته : « اعبد ربك حتى يأتيك اليقين » - فإذا أتاك اليقين علمت من العابد والمعبود ، ومن العامل والمعمول به ؟ وعلمت ما أثر الظاهر في المظاهر ، وما أعطت المظاهر في الظاهر ؟
( صاحب اليقين وصاحب علم اليقين )
( 124 ) واعلم أن لليقين علما وعينا وحقا ، « ولكل حق حقيقة » .
وسيرد ذلك في باب له مفرد ، بعد هذا من هذا الكتاب - إن شاء الله تعالى - .
وإنما جعل له علما وعينا وحقا ، لأنه قد يكون يقين ما ليس بعلم ولا عين ولا حق ، ويقطع به من حصل عنده ، وهو صاحب يقين ، لا صاحب علم يقين .
( هل يصح أن يكون يقين أتم من يقين ؟ )
( 125 ) واختلف أصحابنا في اليقين : هل يصح أن يكون يقين أتم من