تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
اليقين ، لكنه ما مشى في الهواء بيقينه ، وإنما جاءه جبريل - ع - » بدابة دون البغل وفوق الحمار ، تسمى « البراق » ، فكان محمولا ، و « البراق » هو الذي مشى في الهواء . ثم إنه - ص - لما انتهى « البراق » به إلى الحد الذي أذن له ، نزل عنه وقعد في « الرفرف » وعلا به إلى حيث أراد الله . وغفل الناس عن هذا كله . فما أسرى به - ص - لقوة يقينه ، بل يقينه في قلبه على ما هو به من التعلق بالمتيقن العام ، كان ما كان . لكنه مما فيه سعادته ، لأنه وصف به في معرض المدح .

( شرف اليقين بشرف موضوعه : وهو الأمر المتيقن )

( 126 ) ولنا في « اليقين » جزء شريف ، وضعناه في « مسجد اليقين » « مسجد إبراهيم الخليل » في زيارتنا لوطا - ع - . فقد يتيقن الجاهل أنه جاهل ، والظان أنه ظان ، والشاك أنه شاك فيما هو فيه شاك .