« هكذا جميع ما تراه من المحدثات ، ما لأحد فيه أثر ولا شيء من الخلق .
فانا الذي أخلق الأشياء عند الأسباب ، لا بالأسباب فتتكون عن أمرى .
خلقت « النفخ في عيسى » وخلقت « التكوين في الطائر ! » .
( 121 ) قلت له : فنفسك إذن خاطبت في قولك : « افعل ، ولا تفعل ! » قال لي : إذا طالعتك بأمر فالزم الأدب ! فان الحضرة لا تحتمل المحاققة « .
قلت : به ! وهذا عين ما كنا فيه . ومن يحاقق ؟ ومن يتأدب ؟ وأنت خالق الأدب والمحاققة ! فان خلقت المحاققة فلا بد من حكمها ، وإن خلقت الأدب فلا بد
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 191
مساهمون: ابن عربي
ص١٩١