سار في جميع ما يصدر من العبد من الأفعال . ( وهو ) مشهد عزيز من عين المنة .
( « الكسب » الذي يقول به قوم ، و « الخلق » الذي يقول به قوم )
( 120 ) هذه المسالة كانت عندي من أصعب المسائل ، وما فتح لي فيها بما هو الأمر عليه ، على القطع الذي لا أشك علما ، سوى ليلة تقييدى لهذا الباب في هذه المجلدة : وهي ليلة السبت ، السادس من رجب الفرد ، سنة ثلاث وثلاثين وست مائة . فإنه لم يكن تتخلص لي إضافة خلق الأعمال لأحد الجانبين . ويعسر عندي الفصل بين « الكسب » الذي يقول به قوم ، وبين « الخلق » الذي يقول به قوم . - فأوقفني الحق بكشف بصرى على خلقه « المخلوق الأول » الذي لم يتقدمه مخلوق ، إذا لم يكن إلا الله ! وقال لي :
« هل هنا أمر يورث التلبيس والحيرة ؟ » قلت : لا ! قال لي :