بالمعرفة ، عرفت أنك ما عرفت الله ! فالعجز عن معرفته ( - سبحانه - ) هي المعرفة به . فما حصل بيدك إلا أنه لا يتحصل لأحد من خلقه ( - جل وعلا ! - ) .
( كل من استند إلى الله عظم في القلوب )
( 129 ) وكل من استند إلى الله عظم في القلوب ، وعند العارفين بالله ، وعند العامة . كما أنه من كان في « السراب » عظم شخصه في رأى العين ، ويسمى ذلك الشخص « آلا » وهو في نفسه على خلاف ما تراه العيون من التضاؤل تحت جلال الله وعظمته . كذلك محمد يتضاءل تضاؤل السراب في جنب الله : لوجود الله عنده ! فهذا - إذا فهمت ما قلناه - معنى « آل محمد » .