تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤

( « آل محمد » هم العظماء بمحمد )

( 127 ) و « الآل » يعظم الأشخاص . فعظم الشخص في « السراب » يسمى « الآل » . ف « آل محمد » هم العظماء بمحمد . ومحمد - ص - مثل « السراب » - يعظم من يكون فيه ، وأنت تحسبه محمدا العظيم الشأن ، كما تحسب السراب ماء وهو ماء في رأى العين . فإذا جئت محمدا - ص - لم تجد محمدا ، ووجدت الله في صورة محمدية ، ورأيته برؤية محمدية .

( معرفتك بالله بك - لا به - مثل معرفتك بالسراب أنه ماء . . )

( 128 ) كما أنك إذا جئت إلى السراب لتجده كما أعطاك النظر ، فلم تجده في شيئية ما أعطاك النظر : ووجدت الله عنده ! أي عرفت أن معرفتك بالله ( - بك ، لا به - ) مثل معرفتك بالسراب أنه ماء ، فإذا به ليس ماء وتراه العين ماء . فكذلك إذا قلت : « عرفت الله ! » وتحققت