شرع للمؤمن التسليم . ومن سلم لم يطلب على العلة في كل ما جاء به النبي ، ولا في مسألة من مسائله . فان جاء النبي بالعلة قبلها ، كما قبل المعلول ، وإن لم يجيء بها سلم ، فقال : « السلام عليك - أيها النبي ! - » ( هذا ) وقد بينا معناها في « باب الصلاة » من هذا الكتاب ، في « فصول التشهد » . - وإذا قال هذا النبي ، فالمسلم عليه منه هو « الروح » .
السؤال التاسع والأربعون ومائة : ( ما ) قوله : « السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ؟ »
- الجواب :
( 116 ) يريد ( بهذا القول ) التسليم علينا لنا ، إذ فينا ( أيضا ) ما يقتضيه الاعتراض منا علينا : فنلزم نفوسنا التسليم فيه لنا ، ولا نعترض ! ولا سيما إذا رأينا أن الحكم الذي يقتضي الاعتراض صدر