تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
شرع للمؤمن التسليم . ومن سلم لم يطلب على العلة في كل ما جاء به النبي ، ولا في مسألة من مسائله . فان جاء النبي بالعلة قبلها ، كما قبل المعلول ، وإن لم يجيء بها سلم ، فقال : « السلام عليك - أيها النبي ! - » ( هذا ) وقد بينا معناها في « باب الصلاة » من هذا الكتاب ، في « فصول التشهد » . - وإذا قال هذا النبي ، فالمسلم عليه منه هو « الروح » .

السؤال التاسع والأربعون ومائة : ( ما ) قوله : « السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ؟ »

- الجواب : ( 116 ) يريد ( بهذا القول ) التسليم علينا لنا ، إذ فينا ( أيضا ) ما يقتضيه الاعتراض منا علينا : فنلزم نفوسنا التسليم فيه لنا ، ولا نعترض ! ولا سيما إذا رأينا أن الحكم الذي يقتضي الاعتراض صدر
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 143 | ابن عربي