( المرء ) من شيء لا يتقدم سكره طرب ، لم يترتب عليه حكم الشرع : لا بحد ، ولا بحكم .
السؤال العشرون ومائة : ما القبضة ؟
- الجواب :
( 14 ) قال الله تعالى : * ( والأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُه ُ ) * . والأرواح تابعة للأجسام ، ليست الأجسام تابعة للأرواح . فإذا قبض ( القابض ) على الأجسام .
فقد قبض على الأرواح فإنها هياكلها . فأخبر ( تعالى ) أن الكل في « قبضته » .
( الأجسام على قسمين : عنصرية ونورية )
( 15 ) وكل جسم أرض لروحه ، وما ثم إلا جسم وروح . غير أن الأجسام على قسمين : عنصرية ونورية ، وهي أيضا طبيعية . فربط الله وجود الأرواح بوجود الأجسام ، وبقاء الأجسام ببقاء الأرواح ، وقبض عليها ليستخرج ما فيها ، ليعود بذلك عليها : فإنه منها يغذيها ، ومنها يخرج ما فيها .
« منها خلقناكم ، وفيها نعيدكم ، ومنها نخرجكم تارة أخرى » . « ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين » . « ألم نخلقكم من ماء مهين » .