تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
« وهي دخان ، فسواهن سبع سماوات » - فهي من العناصر ، فهي أجسام عنصريات ، وإن كانت فوق « الأركان » بالمكان ، فالأركان فوقهن بالمكانة .

( الممكنات إنما أقامها الحق من إمكانها )

( 16 ) « والله يقبض ويبسط » - فيقبض منها ( أي من الأجسام ) ما يبسطها بها ، فلا يعطيها شيئا من ذاته فإنها لا تقبله : فلا وجود لها إلا بها فالممكنات إنما أقامها الحق من إمكانها : فقيامها منها بها . والحق واسطة في ذلك : مؤلف ، راتق ، فاتق - « كانتا رتقا » لأنه كذا أوجدها بإمكانها ، « ففتقناهما » بامكانهما ، لأنه لو لم يكن الفتق ممكنا لما قام بهما . فما أثر في الممكنات إلا الممكنات . على أكثر الخلق ، الذين « يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا ، وهم عن الآخرة هم غافلون » . ( 17 ) ألا ترى ( أن ) ما هو محال لنفسه ، هل يقبل شيئا مما يقبله الممكن ؟