بل خلقه الله كما ظهر ، ولم ينتقل أيضا : من طفولة ، إلى صبا ، إلى شباب ، إلى كهولة ، ولا انتقل من صغر جرم إلى كبره ، كما ينتقل الصغير من الذرية . - بهذا ( الجواب ) يجاب مثل هذا السائل . فلكل سائل جواب يليق به !
السؤال الرابع والأربعون ومائة : ( ما معنى قوله - ع - : ) « ليتمنين اثنا عشر نبيا أن يكونوا من أمتي » ؟
- الجواب :
( 102 ) لما كانت أمته ( ص ) خير الأمم ، وعندها زيادة على أنبياء الأمم باتباعهم سنن هدى رسول الله - ص - فإنهم ( أي أنبياء الأمم ) ما اتبعوه لأنهم تقدموه . وليس خيرا من كل أمة إلا نبيها ، ونحن خير الأمم : فنحن والأنبياء ، في هذه الخيرية ، في سلك واحد