الله ، ويغضب بغضب الله ، وينسى بنسيان الله ! قال تعالى :
* ( نَسُوا الله فَنَسِيَهُمْ ) * . - وننسب جميع ما ذكرناه إلى كل ذات بحسب ما تقتضيه ، مع علمنا بحقيقة كل صفة . فان كانت الذات المنسوب إليها معلومة ، علم صورة نسبة هذا المنسوب ، وإن جهلت الذات المنسوب إليها ، كنت بنسبة هذا المنسوب أجهل . - فهذا ( هو ) الوجه الذي يليق بجواب سؤال هذا السيد ( الترمذي الحكيم ) !
( جواب سؤال الفيلسوف الإسلامي عن « الصورة » )
( 101 ) فلو سال مثل هذا السؤال فيلسوف إسلامي أجبناه : بان الضمير ( في « صورته » ) يعود على آدم ، أي أنه لم ينتقل في أطوار الخلقة انتقال النطفة : من ماء ، إلى إنسان « خلقا بعد خلق » ،