الباب الخامس ومائة في ترك الحزن
( 676 )
الحق « أعطى كل شيء خلقه ثم هدى »
فما ترى من فائت قد فات ، فالحزن سدى
الحزن حكم واقع لفائت وما عدا
هذا فلا تحفل به فإنه حكم البدا
( لا يخرج عن مقام الحزن إلا من أقيم في مقام سلب الأوصاف )
( 677 ) ( ترك الحزن ) هو حال وليس بمقام ، وهو مؤد إلى خراب القلوب ، وفي طيه مكر إلهي إلا للعارف . فإنه لا يخرج عن مقام الحزن