تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 631

مساهمون:

ص٦٣١
إذا فقد من القلب في الدنيا خرب لحصول ضده ، إذ ( القلب ) لا يخلو ، والدار ( الدنيا ) لا تعطى الفرح لما فيه من نفى المحبة الإلهية عمن قام به . وما يزل الحزن إلا العلم خاصة . وهو قوله ( - تعالى - ) : * ( فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا ) * - فالحزن مثل العلم سواء : يرتفع بارتفاع المحزون عليه ، ويتضع باتضاع المحزون عليه . كالعلم يشرف بشرف المعلوم . والحزن مقام صعب المرتقى ، قليل من الخلق عليه ، هو للكمل من الناس .