الباب الثالث ومائة في ترك الرجاء
( 688 )
لا تركنن إلى الرجاء فربما
أصبحت من حكم الرجاء على رجا
فاضرع إلى الرحمن في تحصيل ما
فيه نجاتك فالسعيد من التجأ
( ترك الرجاء الشهود النفس ما يطلبه الله )
( 669 ) اعلم - أيدك الله - أن حكم صاحب هذا المقام ( هو ) شهود نفسه من حيث ما تطلبه به الحضرة الإلهية ، وضعف العبودية عن الوفاء بما