تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 621

مساهمون:

ص٦٢١
يليه . فمتى خرج عن هذا التعلق الخاص ، فليس هو الرجاء الذي هو مقام في الطريق .

( الرجاء هو من المقامات المستصحبة دنيا وآخرة )

( 665 ) وهو من المقامات المستصحبة في الدنيا والآخرة ، لا ينقطع . فان الإنسان ، حيث كان ، لا يزال صاحب فوت ، لأنه لا يتناهى الأمر . وكلامنا في الفائت المستأنف ، وأما الفائت الماضي فإنه لا يعود ، إذ لو عاد لتكرر أمر ما في الوجود : ولا تكرار ، للتوسع الإلهي . غير أنه إن كان الفائت الماضي مرضيا - وهو لا يعود - فحكم ذلك الفعل الفائت الماضي إنما يجنيه ( صاحبه ) في الآخرة ، لو اتصف به في الدنيا . فقد يتعلق الرجاء بتحصيل ما لو كان الفائت الماضي لم