تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 623

مساهمون:

ص٦٢٣
ولا يكون هذا ( الأمر ) إلا لمن لم يعطه الله أمنيته ، فان أعطاه ( الله ) ما تمناه من الخير ، فليس له هذه المقام ولا هذا الأجر ، وينتقل حكمه إلى ما يعمله فيما أعطاه الله من الخير . ولا يبقى للتمني في الآخرة أثر ، فان عمل به برا كان له ، وإن عمل غير ذلك كان في حكم المشيئة .

( رجاء القوم في رحمة الله ، ورجاء العاصين )

( 667 ) وليس رجاء القوم رجاء العاصين في رحمة الله . ذلك رجاء آخر ، ما هو مقام . وكلامنا في ( الرجاء الذي هو ) المقام . - والرجاء عند بعضهم ( هو ) مقام إلهي ، واستدلوا عليه بقوله ( - تعالى - ) في غير آية : « لعل وعسى » - ولهذا جعلها علماء الرسوم من الله واجبة .