تستحقه أو بما يمكن أن يوفيها من طاقتها المأمور بها في قوله - تعالى - :
* ( فَاتَّقُوا الله ما اسْتَطَعْتُمْ ) * . - هذا من جهتنا . وأما جانب ما تستحقه الربوبية على العبودية ، فقوله ( - تعالى - ) : * ( اتَّقُوا الله حَقَّ تُقاتِه ِ ولا تَمُوتُنَّ إِلَّا وأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ) * و * ( لَيْسَ لَكَ من الأَمْرِ شَيْءٌ ) * - فقطع بهم بهذا الأمر . فهو مقام صعب وحالة شديدة .
( الايمان نصفان : خوف ورجاء ، وكلاهما متعلقهما عدم )
( 670 ) فمن ترك الرجاء فقد ترك نصف الايمان . فالايمان نصفان :
نصف خوف ونصف رجاء ، وكلاهما متعلقهما عدم . فإذا حصل العلم حصل الوجود وزال العدم ، وأزال العلم حكم الايمان : لأنه شهد ما آمن به ، فصار صاحب علم . والايمان تقليد ، والتقليد يناقض العلم . إلا أن يكون المخبر معصوما عند المؤمن وفي نفسه من الكذب ، وليس بينك وبينه واسطة في إخباره . فان الدليل الذي حكم لك