الصفات . - فمن علم الماضي والحال والمستأنف ، لم يبق له عدم ، فلم يبق له متعلق رجاء ، فلم يبق له رجاء . - قال بعضهم :
إنما أجزع مما أتقى
فإذا حل فما لي والجزع ؟
وكذا أطمع فيما أبتغي
فإذا فات فما لي والطمع ؟
- فهذان البيتان جمعا ترك الخوف والرجاء بحصول المخوف وقوعه وفوت المرجو حصوله . وهذا وإن كان صحيحا في الرجاء ، فلا يكون هذا في « رجاء المقام » ( - مقام الرجاء فإنه ماله خوف فوت الماضي ، وإنما له خوف فوت المستأنف لفوته سببه الذي مضى .