تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 627

مساهمون:

ص٦٢٧
الصفات . - فمن علم الماضي والحال والمستأنف ، لم يبق له عدم ، فلم يبق له متعلق رجاء ، فلم يبق له رجاء . - قال بعضهم :
إنما أجزع مما أتقى فإذا حل فما لي والجزع ؟ وكذا أطمع فيما أبتغي فإذا فات فما لي والطمع ؟
- فهذان البيتان جمعا ترك الخوف والرجاء بحصول المخوف وقوعه وفوت المرجو حصوله . وهذا وإن كان صحيحا في الرجاء ، فلا يكون هذا في « رجاء المقام » ( - مقام الرجاء فإنه ماله خوف فوت الماضي ، وإنما له خوف فوت المستأنف لفوته سببه الذي مضى .