والواو ، والزاي ، والراء والدال ، والذال . فإذا ركبت ( هذه الحروف ) التركيب الخاص ، الذي تقوم به نشأة هذا الاسم ، ظهر عينه ولونه وطوله وعرضه وقدره ، وانفعل عنه جميع ما توجهه عليه . هكذا هو عند الطائفة في « الواقعة » . ولا تنقل عنى أنى أعلمه ، لما ذكرت فيه : هذا لا يلزم . فقد ننقل من « الواقعة » و « الكشف » جميع ما سطرته ، ولا يلزم أن أكون به عالما . وإنما قلت هذا لئلا تتوهم أنى ما ذكرته إلا عن علم به .
ولكن مطلبي من الحق العبودة المحضة التي لا تشوبها ربوبية ، لا حسا ولا معنى .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 111
مساهمون: ابن عربي
ص١١١