التي بها يكون الرجال والنساء « أبدالا » . قيل لبعضهم : « كم ( عدد ) ؟ الأبدال ؟ » - قال : « أربعون نفسا . » - قيل له « لم لم تقل رجلا ؟ » - قال : « قد يكون فيهم النساء . » - كما قال ص : في الكمال . فذكر أنه يكون أيضا في النساء ، وعين منهن مريم بنت عمران وآسية امرأة فرعون .
( مقام الصمت وحاله وحكمه )
( 635 ) وله ( أي للصمت ) حال ومقام . فاما مقامه فهو أنه لا يرى ( السالك ) متكلما إلا من خلق الكلام في عباده ، وهو الله تعالى « خالق كل شيء » . فالعبد صامت بذاته ، متكلم بالعرض . وأما حاله فهو أن يرى أن الله وإن خلق الكلام فيه ، فالعبد هو المتكلم فيه ، كما هو المتحرك يخلق الحركة فيه . ولا يصح أن يصمت ( العبد ) مطلقا أصلا ،