تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 550

مساهمون:

ص٥٥٠
أو في عالم ملكوته . و ( يكون ) عمله فيه إما بحكم الإطلاق - وهو العمل الذاتي - وإما بحكم التقييد ، وهو عمل الصفة . وحكمه ( أي حكم الاسم الإلهي في العبد ) بعمل الصفة ، إما بصفة تنزيه وسلب وإما بصفة فعل . هذا هو الضابط للمقامات وأحوالها ، سواء عرفه السالك أو لم يعرفه . فإنه لا يخلو من هذه الأحكام كل كون ، لكن لا يعرف ذلك كل أحد .

( الجانب الإلهي في مقام الورع )

( 603 ) فأقول : إن الورع له مقام ، ولمقامه حال وهو مشروط كما ذكرنا ، وينتهى بانتهاء التكليف . فاما مقام الورع فهو التقييد بصفة التنزيه ، لأن حقيقته الاجتناب : و ( هذا ) هو ( الجانب ) الإلهي