تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 546

مساهمون:

ص٥٤٦
شيء ، بل له السريان في جميع الأعضاء المكلفة في حركاتها وسكونها ، وما ينسب إليها من عمل وترك .

( الشبهات تكون في العلوم النظرية ، لا في المعاني والأسرار عند العارفين )

( 599 ) وقد قيل : إن للورع حكما في الأسرار والأرواح . وليس ذلك بصحيح في الورع المشروع . فان الشبهة في المعاني والمعاني والمعارف والأسرار مستحيلة عند العارفين . وإنما تكون الشبهات في العلوم النظرية ، الحاصلة بالأدلة العقلية ، فأولئك يجب عليهم الورع في النظر الفكري حتى يخلصوه من النظر المحرم ، كالنظر في الذات الإلهية ، ويخلصوه من الشبهة ، كالنظر لله أو للسمعة . فيخفى على بعض النفوس ذلك