الحق على خلقه ، إلا على خاصته ) . وإن شئت قلت : هو اسم مركب من عشرين وثلاثين ، بينهما أحد وأربعون حسا ومعنى . وقد يتركب ( هذا الاسم ) ، حسا لا معنى ، من ثمانية وثمانين ومائتين وستة عددا ، فإذا جمعتها على وجه مخصوص ، من غير إسقاط الستة ، كان اسما مركبا ، وإن أسقطت الستة كان اسما غير مركب .
( ما أبهمه الحق على عامة خلقه لا ينبغي إذاعته )
( 68 ) و ( لكن ) لا ينبغي أن نوضح في العامة ما أبهمه الحق على خلقه وخص به خاصته ، فان هذا من غاية سوء الأدب . وما أظن ( الحكيم ) الترمذي قصد بهذا السؤال طلب الشرح والإيضاح لمعناه ، وإنما قصد اختبار المسؤول أنه إن كان من أهل الله لا يوضحه ، فان أوضحه فيكون قد تلقاه من أحد ، غلطا ممن تلقاه منه ، لقرينة حال وذكاء فيه . وأما أهل الله فعندهم من الأدب الإلهي ما يمنعهم أن يستروا ما كشف الله ، أو يكشفوا ما ستره الله !