الكلمات مقامه . فهو الاسم ( الإلهي ) الذي ينعت ولا ينعت به ، فجميع الأسماء ( الإلهية ) نعته ، وهو لا يكون نعتا ، ولهذا يتكلف فيه الاشتقاق .
فهو اسم ، جامد ، علم ، موضوع الذات ( الإلهية ) في عالم الكلمات والحروف ، لم يتسم به غيره - جل وعلا - . فعصمه ( الحق ) من الاشتراك ، كما دل ( العقل ) أن لا يكون ثم إله آخر .
( الاختيارات الإلهية دعوة للعقول إلى الاختيار الذي هو اعتبار واستبصار )
( 592 ) فهذا قد ذكرنا من الاختيارات الإلهية ما يخرج مخرج التنبيه للعقول الغافلة عما دعيت إليه من الاعتبار والاستبصار . ولم نستوف الأمر حده ، لأنا ما نعرف بطريق الإحاطة تفصيل ما خلق الله من الموجودات ، وإن كنا نقدر ، بما أقدرنا الله ، على حصر الموجودات