غيره ، فتعين أن يكون ( العرش ) مختارا للأولية والإحاطة ، لأن « السماوات والأرض » ، في جوف الكرسي ، كحلقة في فلاة » .
والكرسي في جوف العرش ، كحلقة في فلاة .
( اختيار الملائكة من العباد )
( 588 ) واختار ( تعالى ) من العباد الملائكة ، فإنهم مخلوقون من النور فاجسامهم نورية بالأصالة ، فهم أقرب نسبة من سائر المخلوقات إلى النور الإلهي . ولذلك كان رسول الله - ص - يدعو « أن يجعله الله نورا » - لما يعرف من ظلمة الطبيعة .
( اختيار « العماء » من بين الأينيات )
( 589 ) واختار ( سبحانه ) من الأينيات « العماء » ، فكان له قبل خلق الخلق . ومنه خلق ( الله ) الملائكة « المهيمة » فهيمها في جلاله ،