فيدخل في ذلك كل شيء . ونحن ما قصدنا في هذا الباب إلا معرفة آحاد ما اختاره ( الله ) واصطفاه من كل نوع نوع من المخلوقات المحصورة في الوجود ، القائمة بنفسها وغير القائمة بنفسها ، والمتحيزة وغير المتحيزة من القائمة بنفسها ، والنوع الذي لا يقبل التحيز إلا بالتبعية ، وما تالف من ذلك وما لم يتالف . وانحصرت أقسام العالم والموجودات فيما ذكرناه .
( ما يستقل به العقل في الاختيار ، وما هو فوق مستواه )
( 593 ) وثم تفصيل نسبى يمكن ان يستقل به العقل ، وهي مفاضلة الأشياء ، بعضها على بعض : بتمييز مراتبها ، وانفعال بعضها عن بعض ، وتأثير بعضها في بعض ، وتوقف بعضها على بعض . ولكن