هو الأمر عليه . وقد وفينا ما أعطته القوة العقلية النظرية من العلم بوجوده ، وبصدق المبلغين عنه - تعالى - ما أنزله على عبيده . فلنا القبول من غير اعتراض ، ولو تناقض الأمر واستحال . فما هو للعقل مجهول بالذات :
كيف يدخله - فما يرجع إلى ذاته - في وجوب أو جواز أو استحالة ؟
فلا يتعدى العقل حده ! وليسلم إليه - سبحانه - ما أنزله وعرفنا به مما هو عليه ، فان « الله يقول الحق وهو يهدى السبيل » . فلنا الايمان به ، وبما جاء من عنده ، على علمه في ذلك ، في كتاب وعلى لسان رسول . -
والله يوفقنا للوقوف عند ذلك . فإنه لا يهلك على الله إلا هالك !
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 540
مساهمون: ابن عربي
ص٥٤٠