( الإنسان الكبير هو رأس الأسماء )
( 66 ) ولكن الظاهر من مذهب ( الحكيم ) الترمذي أن « رأس الأسماء » الذي استوجب منه ( الحق ) جميع الأسماء إنما هو « الإنسان الكبير » وهو ( الإنسان ) « الكامل » . وإذا كان ( « رأس الأسماء » ) هذا فهو الأولى في طريق القوم ، أن يشرح به « رأس الأسماء » ، فان آدم « علمه الله جميع الأسماء كلها » من ذاته ذوقا ، فتجلى له تجليا كليا ، فما بقي اسم في الحضرة الإلهية إلا ظهر له فيه : فعلم ( آدم ) من ذاته جميع أسماء خالقه .
السؤال الثاني والثلاثون ومائة : ما « الاسم » الذي أبهم على الخلق إلا على خاصته ؟
- الجواب :
( 67 ) هذا الاسم الذي استوجب منه جميع الأسماء ( هو الذي أبهمه