فسرت الحياة فيه منه . فهو ( أي الماء ) الركن الأعظم ، كما قال ( ع ) : « الحج عرفة » ، وإن كان سبب الحياة أشياء معه ، ولكنه الركن الأعظم من تلك الأشياء .
( اختيار العرش من بين الأفلاك )
( 587 ) وأما اختياره من الأفلاك العرش ، لأن له الإحاطة بجميع الأجسام ، « والله بكل شيء محيط » . وله ( أي للعرش ) الأولية في الأفلاك فما تحتها ، فهو « الأول المحيط » . فاختاره ( الرحمن ) للاستواء لهاتين الصفتين ( - الأولية ، الإحاطة ) . فإن كان العرش الملك فأحرى أن يكون هو من غير اختيار ، لأنه ما ثم إلا الله وملكه ، وكل شيء ما سواه ( - تعالى - ) ملكه ، وقد ورد تمييزه ( أي العرش ) عن