« ليس كمثله شيء » . وقال ( تعالى ) « الصوم لي » - وجعل جميع العبادات كلها للإنسان . إذ كان الصوم صفة تنزيه ، ولا ينبغي التنزيه إلا له - تعالى - .
( اختيار « رمضان » من بين الشهور )
( 585 ) وأما اختياره من الشهور « رمضان » فلمشاركته في الاسم ، فان « رمضان » من الأسماء الإلهية ، فتعينت له حرمة ما هي لسائر شهور السنة . وجعله من الشهور القمرية حتى تعم بركته جميع شهور السنة ، فتظهر ( هذه البركة ) في كل شهر من شهور السنة ، فيحصل لكل يوم من أيام السنة حظ منه . فان أفضل الشهور عندنا شهر رمضان ، ثم شهر ربيع الأول ، ثم شهر رجب ، ثم شعبان ، ثم ذو الحجة ،