( - سبحانه - ) أن الكائنات مرتبطة به ارتباط الآخر بالأول ، لا ارتباط الأول بالآخر : فان الآخر يطلب الأول ، والأول لا يطلب الآخر « فهو الغنى عن العالمين » - من ذاته ، ويطلب ( الأول ) الآخر من مسمى « الله » المنعوت بالأحدية . - فهذا قد نبهتك على ماخذ هذا العلم الذي تحويه هذه السورة بالأحدية المتأخرة ، التي هي مع ارتباطها بالأول لا يماثلها : لكونها ( - أحدية المخلوقين ) تطلبه ( - تعالى - ) و ( هو ) لا يطلبها . - « أنتم الفقراء إلى الله ، والله هو الغنى الحميد . »
( اختيار « آية الكرسي » )
( 571 ) وأما اختياره من « الآي » « آية الكرسي » فالآيات العلامات .
ولا شيء أول على الشيء من نفسه . وهذه « آية الكرسي » كلها أسماؤه