المشرك ) إلى الرحمة . وأمور أخر من الزيغ مما دون الشرك تغفر ، منها ما يغفر بعد العقوبة وهم أهل الكبائر الذين يخرجون من النار بالشفاعة بعد ما رجعوا حمما ، مع كونهم ليسوا بمشركين ، والايمان بذلك واجب ، ومنها ما يغفر ابتداء من غير عقوبة . - فلا بد من المال إلى الرحمة .
( اختيار الاجتماع من الأكوان )
( 565 ) وأما اختياره من الأكوان الاجتماع فإنه ( أي الاجتماع ) يعطى الافتراق بالتمييز في عين الجمع . فلا بد من رب ومربوب ، ومن قادر ومقدور . فالجمع مختار لا بد منه لما تعطيه حقائق الأسماء الإلهية من التعلق .
( اختيار الأبيض من الألوان )
( 566 ) وأما اختياره من الألوان البياض فلأن الملونات كلها تستحيل