وبها حياة الأشياء . وهو « الروح المضاف » إليه ( - سبحانه - ) . وهو « نفس الرحمن » الذي تكون عنه الحياة ، والحياة نعيم ، والنعيم ملتذ به ، والالتذاذ بحسب المزاج ، كما قلنا في مزاج المقرور : « يتنعم بما به يتعذب المحرور . » - فافهم ! ويكفيك تنبيه الشارع - لو كنت تفهم ! - : « بان للنار أهلا هم أهلها ، وللجنة أهلا هم أهلها » ، وذكر في أهل النار : « أنهم لا يموتون فيها ولا يحيون » - فهم يطلبون النعيم بالنار لوجود البرد ، وهذا من حكم المزاج .
( اختيار « البراق » من المراكب )
( 568 ) وأما اختياره « البراق » من المراكب لكونه مركب المعارج ، فجمع ( البراق ) بين ذوات الأربع وذوات الجناح : فهو علوي سفلى ، كبعض الحيوانات : برى بحرى ( - برمائى ) .