( اختيار « دعاء يوم عرفة » )
( 569 ) وأما اختياره « دعاء يوم عرفة » فإنه دعاء في حال تجريد وذلة وخضوع في موطن معرفة ليوم زماني ، لما فيه من الجمع بين الليل والنهار .
( اختيار « قل : هو الله أحد » )
( 570 ) وأما اختياره ( من السور ) « قل : هو الله أحد » فلأنها مخصوصة به ( - تعالى - ) ليس فيها ذكر كون من الأكوان إلا أحدية كل أحد أنها لا تشبه أحديته - تعالى - خاصة . وفي إثباتها ( أي إثبات أحدية المخلوق ) ، في هذه السورة ، علم غريب لمن فتح الله به عليه . فإنه ( - تعالى - ) افتتح السورة باحديته وختمها باحدية المخلوقين ، فاعلم