( اختيار الإثبات على النفي )
( 552 ) وأما اختياره ( - تعالى - ) الإثبات ، فهو عين الشيء الذي يقول له : « كن ! » - لأنه في حال عدمه رجح له الإثبات على النفي ، حتى لا يزال ( الشيء ) ممكنا في حال عدمه ، وهي مسألة دقيقة في الترجيح في حال العدم . وبذلك الافتقار الذاتي الذي في الممكن ، قبل ( الممكن ) الوجود إذا أراده الحق منه ، وأسرع إليه بحكم الإثبات الذي هو عليه .
( النور المختار من بين الأنوار )
( 553 ) وأما النور المختار من الأنوار فان الأنوار حجب ، ولذلك قال ( النبي ) في الأنوار الحجابية : « نور أنى أراه » ؟ ثم وعد ( الله ) بالرؤية ، وهو ( - سبحانه - ) نور ، فلا بد أن يكون النور الذي يظهر فيه ( الحق )