فيه ( أي السجود ) من العصمة من الشيطان ، فإنه لا يفارقه في شيء من أفعال الصلاة إلا في السجود خاصة ، لأنه ( أي عدم السجود ) خطيئته .
وعند السجود يبكى ( الشيطان ) ويتأسف ويندم ، والندم توبة ، ولا بد من قبول ذلك القدر ( من التوبة ) ، فهو يتوب عند كل سجدة ، وإن « الله يحب كل مفتن تواب » . ثم يعود ( الشيطان ) إلى الإغواء عند الرفع من السجود . هكذا .
( اختيار الرحمة على الغضب )
( 550 ) وأما اختياره ( - تعالى - ) الرحمة على الغضب ، فلأنها تفعل بالمنة وتفعل بالوجوب ووسعت كل شيء ، والغضب من الأشياء التي وسعتها الرحمة . فما ثم غضب خالص غير مشوب برحمة ، والرحمة