فرض الصلاة ( أي في فرض العين ) لعدم سقوطها عمن صليت عنه .
فلا يشبه ( هذا القسم ) فرض الصلاة ولا يشبه فرض الكفاية .
( السنن قسمان : سنة أمر بها الرسول ، وسنة ابتدعها واحد من الأمة )
( 541 ) وأما السنن فكل ما عدا ما تعين عمله . وهي على قسمين :
سنة أمر بها ( الرسول ) وحرض عليها ، أو فعلها بنفسه وخير أمته في فعلها ، وسنة ابتدعها واحد من الأمة فاتبع فيها « فله أجرها وأجر من عمل بها » .
( ثمرة عمل الفريضة في حياة المكلف )
( 542 ) فالفرض إذا جاء به العبد موفى ، فقد وفى ما تستحقه الربوبية عليه من العبودة . فينتج له عمل الفريضة أمرا هو أعلى من أن « يكون الحق سمعه » ( أي من ثمرة عمل النفل ) . فان كون الحق « سمع العبد »