تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 486

مساهمون:

ص٤٨٦
وهذا ( ما ) منعنا أن نقول بالمفاضلة في الأشياء ، لأن العرف يعطى أن البصر أفضل من الرجل عند الجماعة ، وهنا قد أنزل الحق نفسه أنه « بصرك الذي تبصر به ، ورجلك التي تسعى بها » . وأعطى ( الله ) لكل حق حقيقته منه ، وهو ( - تعالى - ) لا يفضل نفسه ، فإنه هو الظاهر في كل ما ذكر أنه هو ، كما يليق بجلاله . فليس البصر بأعلى ولا أفضل من الرجل ، « ولكن أكثر الناس لا يعلمون » . - فهذا قد ذكرنا ما تعطيه نوافل الخيرات على الإطلاق وعلى التقييد ، نافلة نافلة . - « والله يقول الحق وهو يهدى السبيل ! » .