تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 491

مساهمون:

ص٤٩١
ما ورثوا إلا العلم . فالسنة النبوية عالية المقام ، وهي « الجمعية على الدين وإقامته ، وأن لا نتفرق فيه » . فهي تعلو بمن يأتيها ويسلك فيها في الحضرات المحمدية إلى غاياتها ، في المعارف والأحوال والتجلي . ( 544 ) وأما السنن التي هي الشرائع المستحسنة بعد رسول الله - ص - فهو « الاستحسان » عند الفقهاء الذي قال فيه الشافعي - رحمه الله - : « من استحسن فقد شرع » - فأخذها الفقهاء منه على جهة الذم . وهو - رضي الله عنه - نطق بحقيقة مشروعة لم تفهم عنه . فإنه كان من الأربعة الأوتاد ، وكان قيامه بعلم الشرع حجبه عن أهل زمانه ومن بعده . - روينا عن بعض الصالحين أنه لقى الخضر فقال له : « ما تقول في الشافعي ؟ » - فقال : « هو من الأوتاد » - فقال : « فما تقول في