الباب الموفى تسعين في معرفة الفرائض والسنن ( 539 ) إن الفرائض كالركائب والسنن مثل الطريق لها إلى غاياتها فإذا قطعت الدرب كنت فريضة فتكون سمع الحق في آياتها عكس النوافل فاعتبرها والتزم طرق الفضائل واسع في إثباتها