تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 484

مساهمون:

ص٤٨٤
فنفى سبحانه أن يماثل هذا « المثل » : فهو ( - تعالى - ) أحق أن لا يماثل . وما له ( - جل وعلا - ) من « الصورة » إلا « الاسم » خاصة ، فان العالم كما أعطاه الله اسم الوجود الذي هو له - تعالى - حقيقة ، أعطاه العالم ( كذلك ) ، باستعداده وكونه مظهرا له ، الأسماء الحسنى ، ما علمنا منها وما لم نعلم . - فهذا ( معنى ) كونه ( أي العالم ) على « صورته » ( - تعالى - ) . - ونافلة الزكاة أعطت في الإنسان البركة ، وهي الزيادة التي حصلت له على ما أعطته الفريضة ، لا غير . - ونافلة الحج أعطت له القصد بظهور الكون في الأطوار المختلفة مع أحدية التوجه . - ونافلة العمرة أعطته الدخول عليه - تعالى - في كل عبادة بين طرفي تحليل وتحريم ، وفيها ذوق وشرب ، وهما ( أي الذوق والشرب )
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 484 | ابن عربي