« قسمت الصلاة بيني وبين عبدي » - فيعرف ( العبد ) من نوافل هذه الصلاة حظه من القسمة ، لاحظ ربه ، كما يعرف من فرضها حق ربه وقسمه منها . ولكل حال « شرب معلوم » . فان الذي يعطى الفرض في عامله من الحكم خلاف الذي يعطى النفل : لأنه ( أي العامل ) في الفرض ( هو ) عبد مضطر ، وفي النفل ( هو ) عبد مخير مختار ، موصوف بصفة إلهية وهي المشيئة ، فان شاء فعل وإن شاء لم يفعل .
( نتائج نوافل الصيام والزكاة والحج والعمرة والذكر )
( 537 ) ونافلة الصيام ( تنتج ) ما يحصل للعبد من التنزيه في نفى المماثلة من قوله ( - تعالى - ) : « ليس كمثله شيء » - أي ليس « مثل مثله » شيء ، وما مثله ( - جل وعلا - ) إلا من خلق على صورته » !